دلشا آدم: حدثتني

دلشا آدم: حدثتني

زي بوست:

حدثتني محدقة والآمال تتطاير شرار من عينيها لتضفي على المكان سحابة تحملنا على أجنحة الحلم.
هناك حيث يرتمي الحلم على ذراع الشوق ويغفو في سبات!!
لم تكن لحظتها لتدرك ماذا ولماذا كل هذا اللنبهار والشغف بالمجهول.
كانت وكأنها إلهة أغريقية تسللت من كتب الأساطير خفية، وكأن الجمال أفرغ كل فتنته في ناظريها.
تحدثت وتحدثت عن حبيب سلب فؤادها.. عن حلم خفي تسلل إلى عتمة لحظاتها، عن خيوط أمل ذهبية حاكتها جدائل بخيوط الشمس لتسكنها في طمأنينة عرش أمالها وعرائش الياسمين ، عن رجاءات مؤجلة واحتضان قبلة عن انتفاضة روح وحواس اسكنتها ممالك الجان والنار
لتلامس ذاكرة جسد وهي تسابق ثمالة اللحظات والخطى لبرجها الخرافي ذاك.
فظهرت ابتسامة ممزوجة بالحسرة والدمع يسبقها لتستعيد شواغر ذاكرة أنهكها الفراق..
نعم لم تكن تلك سوى رؤى لذاكرة جسد يرتشف نخب خيباته وحماقة عاشق وظلال!!
بل كانت ابتسامة مومياء ممزوجة بكبرياء خطف في لحظة انفلات واحتضار الجمال وهو يزول ببريق ووهج خلف صهبان الضباب المعتمة!!
إنها النهاية للحظات عشق سرمدي ختمتها بكلمة بنظرة ، بآهات مزقت صدر السماء الملبدة بغيوم تتزاحم لتتوغل في روحها وعذرية اللحظات.
لا حقيقة تضاهي ذلك الضياع في زرقة روحها اليتيمة وهي تودع الأمان ارتعاشات للنيل من خيط دخان وظل هزيل يتوارى ودونما انتظار.
وتعود لتبدأ الحكاية من جديد وكأنها تأبى الرحيل فتستعيد أحتضار النهايات من جديد.
ولتقول: كنت أنت الحقيقة يا ملهمي المعتق بعبق الذكريات ، لتحملني إليك رياح الشوق فنغفو في عباءة الليل متخفين من ظلمة النهايات.
فرفقا بقلبي المتيم من الطعنات!!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s