من منتدى الطعان – كولن تحية إلى شيركو بيكه س في سهرة فنية ثقافية ملوّنة

من منتدى الطعان – كولن تحية إلى شيركو بيكه س في سهرة فنية ثقافية ملوّنة

زي بوست: كولن – محمد إقبال بلّو

ملوّنة نعم، فقد ضمت مجموعة متميزة من المثقفين والإعلاميين والأدباء والفنانين من مغنين وعازفين.

تحية إلى شيركو بيكه س، عنوان الأمسية التي أقيمت من أجل تكريم الشاعر الكردي العراقي الراحل، الذي ترك بصمة عالمية في الشعر، والذي أحبه العرب كما أحبه الكرد، واهتم المترجمون بقصائده لتترجم إلى لغات عالمية عدة، ومن ثم لتدرس كتاباته ببعض المناهج في عدة دول منها الولايات المتحدة الأمريكية، الشاعر والمناضل والإنسان الذي ولد في السليمانية عام ألف وتسعمائة وأربعين وتوفي في استكهولم عام ألفين وثلاثة عشر.

دعا للأمسية وقدم لها وأدارها الشاعر الكردي السوري محمد زادة، والذي تحدث عن الشاعر الراحل وألقى بعضاً من قصائده، وذلك أن افتتح المضيفون هيثم وسميرة الطعان اللذان يمثلان إدارة المنتدى الأمسية بدقيقة صمت تكريماً واحتراماً وإجلالاً لأرواح جميع شهداء العالم الذين فقدوا أرواحهم من أجل نيل الحرية والكرامة وتحقيق العدالة والإنسانية.

ثم بدأت فقرة فنية غنائية قصيرة باللغتين الكردية القديمة (الإيزيدية) والعربية أبدع فيها الفنان ريدور ساهر أجمل الأغاني، وأرفق ذلك بعزف عذب على آلة البزق، فيما رافقه على الغيتار العازف الألماني المتألق راينهارد.

لتتم العودة إلى الشعر، وقراءات شعرية متميزة لقصائد قصيرة للشاعر الكردي الراحل شيركو بيكه س ، شارك في القراءات الشعرية الشعراء: (محمد زادة، عمران علي، محمد رفي)، بينما كان الجمهور يصغي لما يدهشه من سحر العبارة وبيان الصورة ورقة المعنى كانت الفرقة الفنية التالية تتحضر لفقرتها المتميزة.

بفقرة تعريفية عن حياة الشاعر شيركو بيكه س ونشوء موهبته ومن ثم إنجازاته، تضمنت دراسة مختصرة عن شعره وأهميته وما ميزه ليكون شاعراً عالمياً ذائع الشهرة، قدمها الشاعر والصحفي السوري محمد إقبال بلّو، ختم الجزء الثقافي الأدبي من السهرة الفنية والثقافية والمخصص لتكريم الشاعر العظيم الذي لقب لوركا الكورد.

جهور جميل بأعداد كبيرة بالنسبة للمكان الذي كان يتسع كل القلوب، ويحتضنها، كان ينتظر الوصلة الغنائية التي اخترقت الأرواح عطراً وأسكرت الرؤوس حنيناً، والتي ضمت فنانين أقل ما يمكن قوله عنهم أنهم كانوا يطربون الجميع بإحساسهم وباختياراتهم التي ألهبت القلوب وأطربت الذائقة، ليصدح الفنان جان عيسى بالقدود الحلبية تارة والطرب الكردي تارة أخرى، بينما كمان أراس عمر كان الساحر الذي يأبى أن يفلت أي قلب من أوتاره، أما بزق مكسيم العيسى كان يعرف تماما نقطة ضعف قلب الكردي فيعزف عليها ويسكب كل الشوق دفعة واحدة تسببت بفرار دمعة حينا وبابتسامة سببها خفة ظله في أحيان أخرى، قانون رياض الحلبي وعود قاسم عيسى كانا يدركان أن القدود الحلبية لهما فعزفا ما أعاد أفئدة الجميع إلى إلى سورية ومدنها وحاراتها عبر أوتار لا تعرف السكون بل تظل تنبض.

اختتمت السهرة الفنية الثقافية (تحية إلى شيركو بيكه س) بكلمة شكر قصيرة من أصحاب المكان الجميل الذي جمع القلوب على الثقافة والفن الراقي، كما شكر المشاركون والضيوف السيدة سميرة الطعان والسيد هيثم الطعان على الاستضافة الكريمة، سمعت أحد الحضور يقول: هذا المكان هو أحد بيوتنا التي ننتمي لها وتنتمي إلينا في غربة الجسد والروح التي نعيشها.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s